صرَّح شيخموس أحمد (الرئيس المشترك لمكتب النازحين واللاجئين في هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا)، لموقع الإدارة الذاتية الرسمي، الأربعاء، “أنَّ الإدارة تواجه تحديات كبيرة بعد وصول الآلاف من المهجَّرين إلى الإقليم”.
ومن المتوقع وصول نحو 120 ألف شخصًا من مهجري مناطق الشهباء وعفرين وريف حلب إلى إقليم شمال وشرق سوريا، بعد تقدم المرتزقة المدعومين من تركيا في تلك المناطق، حيث وثَّقت خلية الطوارئ في الإدارة الذاتية دخول أكثر من 60 ألف مهجَّرًا.
ونوّه أحمد إلى ضرورة تأمين الاحتياجات الأساسية للمهجَّرين قسرًا، بما في ذلك المأوى والرعاية الصحية، حيث تتواصل الإدارة الذاتية مع المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة بهدف توفير الدعم اللازم للمهجَّرين.
وأوضح أنه تمَّ التنسيق بين إدارات المدارس والمجمعات التربوية في مقاطعتي الطبقة والرقة، إذ افتتحت 295 مدرسة لاستقبال العائلات المهجرة.
واليوم الأربعاء، سيتم إرسال دفعة جديدة من العائلات المهجرة، إلى القرى في أرياف مقاطعتي الطبقة والرقة، كما تستمر قوافل المهجَّرين قسرًا بالتوافد إلى إقليم شمال وشرق سوريا.
وتتظافر جهود مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، لتأمين المأوى والغذاء بالإضافة إلى توزيع الحصص الغذائية والرعاية الطبية للمهجَّرين قسرًا من الشهباء وعفرين المحتلة.